|
الإطار الإقتصادي
خلال العام 2005 أصبح الشرق الأوسط المنتج الأكبر للبتروكيماويات في
العالم، وتحظى هذه الصناعة باستثمارات جديدة وستبلغ قيمتها أكثر من
(50) مليار دولار أمريكي بحلول عام 2010، تستأثر منها دولة قطر
وحدها بـ (12) مليار دولار أمريكي. حيث إن وفرة الوقود والمواد الخام
والاستثمارات الضخمة في قطاع البتروكيماويات الأساسي يجعل من منطقة
الشرق الأوسط "الموطن الطبيعي" لصناعة البتروكيماويات. فاليوم
تتمكن الشركات السعودية مثلا من تصدير البوليوريثان الخفيف الكثافة
الى المصانع الصينية بسعر إجمالي أقل من السعر المنتج الصيني.
من المتوقع أن تزداد
المنتجات المشتقة من البوليوريثان بسنبة 20% الى 2010 في الشرق
الأوسط
من المتوقع أن
تزداد حصة الشرق الأوسط في سوق الإثيلين من 9% في عام 2004 الى 17%
في عام 2010
40% من كافة
القدرات الإنتاجية للبولي إثيلين ستبنى في الشرق الأوسط
وتعتبر صحيفة فايننشل تايمز أن الأزمة الإقتصادية الحالية قد تشكل
بداية الصناعات الكيماوية في الخليج، وذلك بسبب سهولة الحصول على
النفط والغاز وبأسعار زهيدة. وهو ما حث الحكومات على إستغلال هذه
النقطة والإستثمار في قطاع البتروكيماويات في السنوات الأخيرة، مما
زاد الانتاج الإجمالي الى (46) مليار يورو (59.6 مليار دولار
أمريكي) مع نسبة نمو سنوية تزيد عن 9% وذلك منذ 1997 حسب الصحيفة
البريطانية الإقتصادية المتخصصة.
وتتركز الصناعات الخليجية حاليا على البتروكيماويات الأساسية من
إثيلين وبولي أولفين وبولي بروبيلين، مع القدرة قريبا على إنتاج
تشكيلة أوسع من المنتجات الكيماوية.
وهي باتت كذلك رائدة في مجال صناعة الأسمدة.
|